الدارالبيضاء: باعة الحي الحسني يواصلون التظاهر وزملاؤهم يتضامنون من البرنوصي
- ملفات تادلة -
لليوم
الثالث على التوالي تظاهر أمس الخميس، الباعة على الرصيف بالحي الحسني
احتجاجا على اعتبروه سياسات التهميش والتشريد والتجويع التي حرمتهم من مصدر
عيشهم الوحيد بمنعهم من عرض سلعهم على الأرصفة كالعادة، فيما تميزت وقفة
الأمس بمشاركة تضامنية من حقوقيين وعشرينيين وبائعين من حي البرنوصي.
البديل
أو التشغيل شعار رفعه المحتجون مطالبين المسؤولين بإيجاد بديل يضمن لهم قوت
يومهم بكرامة إن كانت السلطات مصرة على منعهم من مزاولة تجارتهم، وحملوا
لافتة كتبوا عليها ’’فرّاشة الحي الحسني يطالبون بتشغيلهم بعد حرمانهم من
قوتهم اليومي‘‘ فيما طالبوا بالبديل عبر لافتة أخرى حملوها أثناء احتجاجهم.
وشارك في
وقفة أمس نشطاء حركة 20 فبراير وأعضاء من فرع البرنوصي للجمعية المغربية
لحقوق الإنسان والشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الانسان، كما شارك في الوقفة
الباعة على الرصيف بالبرنوصي معبرين عن تضامنهم مع زملائهم بالحي الحسني.
وشارك
باعة الحي الحسني رفقة عائلاتهم وأبنائهم، وحملوا يافطات تطالب بالحق في
العيش الكريم وحملوا قطعا من الخبز في الوقفة التي تدخل ضمن برنامج نضالي
قرره الباعة وأصروا عليه بعد التدخل العنيف في حقهم واعتقال تسعة منهم مطلع
الأسبوع الجاري، وتقرر متابعتهم في حالة سراح بعد أن قضوا 48 ساعة في
الحراسة النظرية.
وتعد
مشاركة باعة البرنوصي في احتجاجات زملائهم بالحي الحسني خطوة غير مسبوقة،
فيما يبدو أن هذه الفئة تتجه نحو تنظيم نفسها، حيث أصبح الباعة يتضامنون
فيما بينهم عبر المدن كما حدث ببني ملال التي رفع الباعة فيما شعارات
ولافتة تقول ’’يا فرّاشة المغرب اتحدوا‘‘ وهي الخطوة التي اعتبرت سابقة من
نوعها.
.....................................
الدارالبيضاء // "فراشة" درب سلطان يتظاهرون أمام المحكمة بالموازاة مع المحاكمة الصورية التي يتعرض لها رفاقهم.
يستمر النظام في هجومه على القوت
اليومي للجماهير الشعبية بمختلف شرائحها، وإن تعددت أشكال هذا الهجوم،
فالمحصلة واحدة وهي الدفع بأسر عن آخرها إلى حافة التشريد والفقر المدقع.
وهذا هو حال الفراشة عبر ربوع
وطننا الجريح، إذ بعد انسداد كل الأبواب في وجههم، لم يجدوا من سبيل غير
"الفرّاشة" لتوفير لقمة العيش لهم ولأبنائهم. إلا أن النظام، وكعادته، يعمل
بكل جهده لحرمانهم من مورد رزقهم الوحيد، عبر تسخيره لفيالق القمع للهجوم
عليهم، وحجز سلعهم، ليجدوا أنفسهم بين مطرقة البطالة وسندان القمع.
ووعيا منهم بأنه لا بديل لتحصين
حقهم في العيش الكريم غير النضال، لا سواء على أرضية الدفاع عن حقهم في
الشغل، ولا سواء في توفير المحلات لهم على غرار العديد منهم ممن استطاعوا
انتزاع هذا المكسب، بالرغم مما تشوبه من خروقات وتلاعبات سافرة أثناء توزيع
هاته المحلات. وفي سبيل ذلك نظم الباعة المتجولين العديد من الأشكال
النضالي وطنيا، مقدمين تضحيات جسام، والعديد من المعتقلين، منهم من غادر
الزنازين ومنهم من لازال يرزح تحث نيرها، وأيضا وجب التذكير بالجريمة
النكراء التي ارتكبها أعوان النظام ببرشيد باغتيالهم للشهيد رضوان الدقوني.
وفي هذا السياق يأتي الهجوم على
الباعة المتجولين بدرب سلطان الدارالبيضاء، وآخره التدخل القمعي الذي
تعرضوا له يوم 21 فبراير 2015، مخلفا العديد من الإصابات في صفوفهم، واتلاف
سلعهم، واعتقال 5 منهم، ليتم فيما بعد اطلاق سراح ثلاثة باعة متجولين،
والاحتفاظ بكل من جودى نوال ويوسف سفير. وتشبتا منهم بمعتقليهم، سيقدم هذا
اليوم 23 فبراير الباعة المتجولين إلى جانب العديد من مناضلي الشعب المغربي
على تجسيد وقفة نضالية واعتصام أمام المحكمة الابتدائية بعين السبع
بالموازاة مع تقديم رفاقهم على أولى أشواط المحاكمة الصورية التي يتعرضون
لها، مطالبين بالسراح الفوري لهم، واستمرارا في معركتهم النضالية.
- ملفات تادلة -
لليوم
الثالث على التوالي تظاهر أمس الخميس، الباعة على الرصيف بالحي الحسني
احتجاجا على اعتبروه سياسات التهميش والتشريد والتجويع التي حرمتهم من مصدر
عيشهم الوحيد بمنعهم من عرض سلعهم على الأرصفة كالعادة، فيما تميزت وقفة
الأمس بمشاركة تضامنية من حقوقيين وعشرينيين وبائعين من حي البرنوصي.
البديل
أو التشغيل شعار رفعه المحتجون مطالبين المسؤولين بإيجاد بديل يضمن لهم قوت
يومهم بكرامة إن كانت السلطات مصرة على منعهم من مزاولة تجارتهم، وحملوا
لافتة كتبوا عليها ’’فرّاشة الحي الحسني يطالبون بتشغيلهم بعد حرمانهم من
قوتهم اليومي‘‘ فيما طالبوا بالبديل عبر لافتة أخرى حملوها أثناء احتجاجهم.
وشارك في
وقفة أمس نشطاء حركة 20 فبراير وأعضاء من فرع البرنوصي للجمعية المغربية
لحقوق الإنسان والشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الانسان، كما شارك في الوقفة
الباعة على الرصيف بالبرنوصي معبرين عن تضامنهم مع زملائهم بالحي الحسني.
وشارك
باعة الحي الحسني رفقة عائلاتهم وأبنائهم، وحملوا يافطات تطالب بالحق في
العيش الكريم وحملوا قطعا من الخبز في الوقفة التي تدخل ضمن برنامج نضالي
قرره الباعة وأصروا عليه بعد التدخل العنيف في حقهم واعتقال تسعة منهم مطلع
الأسبوع الجاري، وتقرر متابعتهم في حالة سراح بعد أن قضوا 48 ساعة في
الحراسة النظرية.
وتعد
مشاركة باعة البرنوصي في احتجاجات زملائهم بالحي الحسني خطوة غير مسبوقة،
فيما يبدو أن هذه الفئة تتجه نحو تنظيم نفسها، حيث أصبح الباعة يتضامنون
فيما بينهم عبر المدن كما حدث ببني ملال التي رفع الباعة فيما شعارات
ولافتة تقول ’’يا فرّاشة المغرب اتحدوا‘‘ وهي الخطوة التي اعتبرت سابقة من
نوعها.
.....................................
الدارالبيضاء // "فراشة" درب سلطان يتظاهرون أمام المحكمة بالموازاة مع المحاكمة الصورية التي يتعرض لها رفاقهم.
يستمر النظام في هجومه على القوت
اليومي للجماهير الشعبية بمختلف شرائحها، وإن تعددت أشكال هذا الهجوم،
فالمحصلة واحدة وهي الدفع بأسر عن آخرها إلى حافة التشريد والفقر المدقع.
وهذا هو حال الفراشة عبر ربوع
وطننا الجريح، إذ بعد انسداد كل الأبواب في وجههم، لم يجدوا من سبيل غير
"الفرّاشة" لتوفير لقمة العيش لهم ولأبنائهم. إلا أن النظام، وكعادته، يعمل
بكل جهده لحرمانهم من مورد رزقهم الوحيد، عبر تسخيره لفيالق القمع للهجوم
عليهم، وحجز سلعهم، ليجدوا أنفسهم بين مطرقة البطالة وسندان القمع.
ووعيا منهم بأنه لا بديل لتحصين
حقهم في العيش الكريم غير النضال، لا سواء على أرضية الدفاع عن حقهم في
الشغل، ولا سواء في توفير المحلات لهم على غرار العديد منهم ممن استطاعوا
انتزاع هذا المكسب، بالرغم مما تشوبه من خروقات وتلاعبات سافرة أثناء توزيع
هاته المحلات. وفي سبيل ذلك نظم الباعة المتجولين العديد من الأشكال
النضالي وطنيا، مقدمين تضحيات جسام، والعديد من المعتقلين، منهم من غادر
الزنازين ومنهم من لازال يرزح تحث نيرها، وأيضا وجب التذكير بالجريمة
النكراء التي ارتكبها أعوان النظام ببرشيد باغتيالهم للشهيد رضوان الدقوني.
وفي هذا السياق يأتي الهجوم على
الباعة المتجولين بدرب سلطان الدارالبيضاء، وآخره التدخل القمعي الذي
تعرضوا له يوم 21 فبراير 2015، مخلفا العديد من الإصابات في صفوفهم، واتلاف
سلعهم، واعتقال 5 منهم، ليتم فيما بعد اطلاق سراح ثلاثة باعة متجولين،
والاحتفاظ بكل من جودى نوال ويوسف سفير. وتشبتا منهم بمعتقليهم، سيقدم هذا
اليوم 23 فبراير الباعة المتجولين إلى جانب العديد من مناضلي الشعب المغربي
على تجسيد وقفة نضالية واعتصام أمام المحكمة الابتدائية بعين السبع
بالموازاة مع تقديم رفاقهم على أولى أشواط المحاكمة الصورية التي يتعرضون
لها، مطالبين بالسراح الفوري لهم، واستمرارا في معركتهم النضالية.
الدار البيضاء: لأجل هذه المرأة الباعة المتجولون يحتجون أمام المحكمة
- ملفات تادلة -
دعا
الباعة المتجولون بمرس السلطان- كراج علال للتظاهر اليوم الأحد 22 فبراير
أمام المحكمة الزجرية للتضامن مع اثنين من الباعة المتجولين جرى اعتقالهما
أمس السبت، وسيتم تقديمهما على الساعة العاشرة صباحا بينهما السيدة التي
انتشرت صورها خلال الأسبوع حين أوقفها عناصر الشرطة بطريقة مسيئة.
وأوقفت
سلطات البيضاء كلا من نوال نسيس ويوسف السفير صبيحة السبت 21 فبراير أثناء
تفريق وقفة احتجاجية للباعة المتجولين للمطالبة برفع التضييق الذي تمارسه
السلطات على نشاطهم التجاري، فيما ذكر نشطاء من حركة 20 فبراير أنهم تعرضوا
للتهديد من طرف عناصر شرطة بزي مدني فضلا عن التعنيف أثناء تفريق الوقفة
بالقوة.
نوال
نسيس، التي ستعرض على قاضي التحقيق في حالة اعتقال، قررت في وقت سابق رفع
دعوى قضائية ضد رجل سلطة (خليفة قائد) بعد أن اتهمته بالاعتداء عليها يوم
الثلاثاء الماضي أثناء تفريق وقفة سابقة، وهو الاعتداء الذي خلف لديها
إصابة بليغة على مستوى الأذن تسلمت إثرها شهادة طبية تثبت عجزا لمدة 28
يوما.
وكانت
صورة نوال نسيس قد انتشرت خلال هذا الاسبوع للتدليل على المعاملة السيئة
التي تتلقاها هذه الفئة، حيث ظهر رجل سلطة وهو يجرها بشكل عنيف فيما أظهر
فيديو نشر على يوتيوب لنفس الواقعة الإهانة التي تعرضت لها والكلمات
المسيئة التي أطلقها أحد المسؤولين وهو ينعتها بالعاهرة.
- ملفات تادلة -
دعا
الباعة المتجولون بمرس السلطان- كراج علال للتظاهر اليوم الأحد 22 فبراير
أمام المحكمة الزجرية للتضامن مع اثنين من الباعة المتجولين جرى اعتقالهما
أمس السبت، وسيتم تقديمهما على الساعة العاشرة صباحا بينهما السيدة التي
انتشرت صورها خلال الأسبوع حين أوقفها عناصر الشرطة بطريقة مسيئة.
وأوقفت
سلطات البيضاء كلا من نوال نسيس ويوسف السفير صبيحة السبت 21 فبراير أثناء
تفريق وقفة احتجاجية للباعة المتجولين للمطالبة برفع التضييق الذي تمارسه
السلطات على نشاطهم التجاري، فيما ذكر نشطاء من حركة 20 فبراير أنهم تعرضوا
للتهديد من طرف عناصر شرطة بزي مدني فضلا عن التعنيف أثناء تفريق الوقفة
بالقوة.
نوال
نسيس، التي ستعرض على قاضي التحقيق في حالة اعتقال، قررت في وقت سابق رفع
دعوى قضائية ضد رجل سلطة (خليفة قائد) بعد أن اتهمته بالاعتداء عليها يوم
الثلاثاء الماضي أثناء تفريق وقفة سابقة، وهو الاعتداء الذي خلف لديها
إصابة بليغة على مستوى الأذن تسلمت إثرها شهادة طبية تثبت عجزا لمدة 28
يوما.
وكانت
صورة نوال نسيس قد انتشرت خلال هذا الاسبوع للتدليل على المعاملة السيئة
التي تتلقاها هذه الفئة، حيث ظهر رجل سلطة وهو يجرها بشكل عنيف فيما أظهر
فيديو نشر على يوتيوب لنفس الواقعة الإهانة التي تعرضت لها والكلمات
المسيئة التي أطلقها أحد المسؤولين وهو ينعتها بالعاهرة.

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق