الجمعية المغربية لحقوق الانسان -فرع البرنوصي- 17-5-2018
بيان تضامني مع الرفيق مصطفى اماد
او /حينما يتنكر الانسان للحظة نضال كان جزءا منها
تعرض الرفيق اماد مصطفى نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان -فرع البرنوصي- والناشط في التنسيقية الوطنية للباعة المتجولين وتجار الرصيف الى اعتداء همجي من طرف البلطجي زكرياء الساهلة ابن زهور احدى البائعات المتجولات بسوق طارق سابقا والتي كانت قد تعرضت لاعتداء من طرف القوى القمعية في 2010 مما استدعى نقلها الى المستشفى رفقة باعة اخرين.
ولان هذه البائعة والتي اهتمت الجمعية بملفها وساندته دخلت مشروع الخيام وبالتالي اصبحت تلك اللحظة تؤرقها وتؤرق ابنها البلطجي فقد طالبت من الرفيق مصطفى ان لاينشر مرة اخرى تلك اللحظة ولا اي صورة تتعلق بالحادث وان يحذفها من البوم صورها وازاء رفضه تم الاعتداء اليوم عليه بالحجارة.
اننا اذ ندين هذا الاعتداء الهمجي على رفيقنا مصطفى اماد نعلن تضامننا التام معه ونطالب الجهات المسؤولة بتحمل دورها في وقف هذا الاعتداء .
عن المكتب
الرئيس الدليمي محمد
الخبر
******
بيان تضامني مع الرفيق مصطفى اماد
او /حينما يتنكر الانسان للحظة نضال كان جزءا منها
تعرض الرفيق اماد مصطفى نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان -فرع البرنوصي- والناشط في التنسيقية الوطنية للباعة المتجولين وتجار الرصيف الى اعتداء همجي من طرف البلطجي زكرياء الساهلة ابن زهور احدى البائعات المتجولات بسوق طارق سابقا والتي كانت قد تعرضت لاعتداء من طرف القوى القمعية في 2010 مما استدعى نقلها الى المستشفى رفقة باعة اخرين.
ولان هذه البائعة والتي اهتمت الجمعية بملفها وساندته دخلت مشروع الخيام وبالتالي اصبحت تلك اللحظة تؤرقها وتؤرق ابنها البلطجي فقد طالبت من الرفيق مصطفى ان لاينشر مرة اخرى تلك اللحظة ولا اي صورة تتعلق بالحادث وان يحذفها من البوم صورها وازاء رفضه تم الاعتداء اليوم عليه بالحجارة.
اننا اذ ندين هذا الاعتداء الهمجي على رفيقنا مصطفى اماد نعلن تضامننا التام معه ونطالب الجهات المسؤولة بتحمل دورها في وقف هذا الاعتداء .
عن المكتب
الرئيس الدليمي محمد
الخبر
******
إصابات واعتقالات بين الباعة المتجولين بسيدي البرنوصي بالبيضاء
إصابات واعتقالات بين الباعة المتجولين بسيدي البرنوصي بالبيضاء
أفاد مصدر من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن السلطات بعمالة سيدي البرنوصي "اعتدت"، حسب تعبيره، أخيرا، على مجموعة من الباعة المتجولين، سيدة، ورجل، ونقابي، واعتقلت اثنين آخرين، أطلق سراحهما في ما بعد، ما اضطر الباعة المتجولين إلى الاعتصام أمام شرطة الطوارئ بسوق علق.الوقاية المدنية تتدخل لنقل البائعة المتجولة زهرة الدومي إلى المستشفى (خاص)
أوضح مصدر حقوقي من فرع سيدي البرنوصي أن السلطات "اعتدت" على زهرة الدومي، بائعة متجولة، 52 سنة، أم لستة أطفال، تبيع الملابس الداخلية والجوارب، نقلت إلى المستشفى على متن سيارة الإسعاف، وقدمت لها الإسعافات، بعد أن أصيبت بنوبة، نتيجة الاعتداء الذي تعرضت له.
وأشار المصدر الحقوقي إلى أن هذه الأم تعيل أطفالها من تجارتها البسيطة، كما أنها ملتزمة بأداء ألف درهم شهريا أجرة كراء البيت، الذي تقطن به وأسرتها.
وأضاف المصدر أن القوات العمومية "اعتدت" أيضا، على سعيد الركراكي، بائع، 24 سنة، متزوج، وأب لطفلة، فيما اعتقل أحد أعضاء المكتب النقابي، عدنان برجاني، من طرف الشرطة، وآخر من طرف القوات المساعدة، أطلق سراحهما في ما بعد.
وأضاف المصدر أن "مصطفى حيسوف، عضو بالمكتب النقابي، تعرض بدوره للضرب من طرف قائد مقاطعة بسيدي البرنوصي، سقط مغشيا عليه، نقل على إثر على اثر ذلك إلى المستشفى، وجرى اعتقاله بعد أن حاول تقديم شكاية للأمن، بخصوص الاعتداء الذي تعرض له، بعد أن جاء القائد رفقة شهود من أعوان وقوات مساعدة، فيما رفضت السلطات الأمنية شهادة عدد كبير من الباعة المتجولين، وضمنهم حقوقيون، الذين اعتصموا أمام شرطة الطوارئ، بسوق علق، إلى ما بعد منتصف الليل".
وأكد المصدر الحقوقي أن هذا الحادث خلف استياء وسط الباعة والمواطنين، الذين تابعوا أطوار هذه الممارسات، التي وصفها المصدر ب "اللاإنسانية" تجاه معطلين، وحاملي الشهادات، الذين بتجارتهم، يقول المصدر "يتحملون عبء الحياة".
وأشار المصدر إلى أن سياسة شد الحبل بين باعة ساحة مسجد طارق، المنضوين تحت لواء المنظمة الديمقراطية للشغل، والسلطات المحلية بعمالة البرنوصي، متواصلة، وتساءل المصدر عن أسباب نهج هذه السلطات سياسة الكيل بمكيالين بين تجار ساحة مسجد طارق، وتجار شارع أبي ذر الغفاري، موضحا أن هذا التعامل أجج الغضب أوساط تجار الساحة، لأن الباعة الذين يعرقلون السير بشارع أبي ذر الغفاري لا تتعامل معهم السلطات بالطريقة نفسها، التي تتعامل بها مع باعة الساحة، الذين لا يعرضون بضاعتهم إلا بعد السادسة مساء.
يذكر أن عمالة سيدي البرنوصي تعاني مشاكل عدة، جراء انتشار الأسواق العشوائية، وسيطرة الباعة المتجولين على شوارع وأزقة، تحولت إلى أسواق، وفشل العمالة والسلطات في تدبير هذا الملف، بعد فشل مشاريع الأسواق النموذجية، بهذه العمالة.
عبد اللطيف فدواش نشر في الصحراء المغربية يوم 20 - 05 - 2010
أفاد مصدر من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن السلطات بعمالة سيدي البرنوصي "اعتدت"، حسب تعبيره، أخيرا، على مجموعة من الباعة المتجولين، سيدة، ورجل، ونقابي، واعتقلت اثنين آخرين، أطلق سراحهما في ما بعد، ما اضطر الباعة المتجولين إلى الاعتصام أمام شرطة الطوارئ بسوق علق.الوقاية المدنية تتدخل لنقل البائعة المتجولة زهرة الدومي إلى المستشفى (خاص)
وأشار المصدر الحقوقي إلى أن هذه الأم تعيل أطفالها من تجارتها البسيطة، كما أنها ملتزمة بأداء ألف درهم شهريا أجرة كراء البيت، الذي تقطن به وأسرتها.
وأضاف المصدر أن القوات العمومية "اعتدت" أيضا، على سعيد الركراكي، بائع، 24 سنة، متزوج، وأب لطفلة، فيما اعتقل أحد أعضاء المكتب النقابي، عدنان برجاني، من طرف الشرطة، وآخر من طرف القوات المساعدة، أطلق سراحهما في ما بعد.
وأضاف المصدر أن "مصطفى حيسوف، عضو بالمكتب النقابي، تعرض بدوره للضرب من طرف قائد مقاطعة بسيدي البرنوصي، سقط مغشيا عليه، نقل على إثر على اثر ذلك إلى المستشفى، وجرى اعتقاله بعد أن حاول تقديم شكاية للأمن، بخصوص الاعتداء الذي تعرض له، بعد أن جاء القائد رفقة شهود من أعوان وقوات مساعدة، فيما رفضت السلطات الأمنية شهادة عدد كبير من الباعة المتجولين، وضمنهم حقوقيون، الذين اعتصموا أمام شرطة الطوارئ، بسوق علق، إلى ما بعد منتصف الليل".
وأكد المصدر الحقوقي أن هذا الحادث خلف استياء وسط الباعة والمواطنين، الذين تابعوا أطوار هذه الممارسات، التي وصفها المصدر ب "اللاإنسانية" تجاه معطلين، وحاملي الشهادات، الذين بتجارتهم، يقول المصدر "يتحملون عبء الحياة".
وأشار المصدر إلى أن سياسة شد الحبل بين باعة ساحة مسجد طارق، المنضوين تحت لواء المنظمة الديمقراطية للشغل، والسلطات المحلية بعمالة البرنوصي، متواصلة، وتساءل المصدر عن أسباب نهج هذه السلطات سياسة الكيل بمكيالين بين تجار ساحة مسجد طارق، وتجار شارع أبي ذر الغفاري، موضحا أن هذا التعامل أجج الغضب أوساط تجار الساحة، لأن الباعة الذين يعرقلون السير بشارع أبي ذر الغفاري لا تتعامل معهم السلطات بالطريقة نفسها، التي تتعامل بها مع باعة الساحة، الذين لا يعرضون بضاعتهم إلا بعد السادسة مساء.
يذكر أن عمالة سيدي البرنوصي تعاني مشاكل عدة، جراء انتشار الأسواق العشوائية، وسيطرة الباعة المتجولين على شوارع وأزقة، تحولت إلى أسواق، وفشل العمالة والسلطات في تدبير هذا الملف، بعد فشل مشاريع الأسواق النموذجية، بهذه العمالة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق